انتهى الحلم اللى كان
لسّه بيبدأ ينقضى
واتحطمّت كل السفن
فوق مينة الزمن الردى
وأنتى اللى فاضلالى كمان
عايزة تسبينى وتبعدى ؟
………
خلاص امشى
وسيبى الحزن بيعيّط على دراعى
ما دمتى آمنتى بخداعى
خلاص امشى
وما تبصّيش على ضيّى
ومش ماشى فى ريح بيتكم
فما تعدّيش على حيّى
ولو شفتينى فى السكّة
هغمّض عينى لا ازيّك
ولا ازيّى
عشان انسى
وقلبى اللى طفح مشاوير
كمان يرسى
وأتوب عنك
فى لحظة ما عرفت إنك
حياتى ودنيتى وناسى
ونارى وسكّرى وشيّى
هنتباعد وأنا عارف
ما فيش مخلوق على أرضك
هيعرف يعشقك زيّى
ولا هيصوّر الصورة اللى فى دماغى
ولا هيدادى ويناغى
فما تعانديش بقى وامشى
وخلّينى
أحاول أطلّعك منّى
وأشيلك من دفا رمشى
وألمّ ف حلمنا الضايع
ولو قلتى كلام للناس
فقولى ان انتى بايعانى
وأنا اللى ما زلت مش بايع
وقولى انى
تمللى بفوت فى نص الليل على بيتكم
عشان أشرب أمل منّك
تنشّف ريقى خابيتكم
وقولى انى
رميت سفرى على نارك
وحجّيت خمسميت مرّة
وفاكر كعبتى دارك
وطفت شربت من ايدك وأنا ملزم
وحسّيت إن أنا اتوضّيت
وإن ايديكى بير زمزم
وقولى انى
وقولى انى
عيونك دى اللى قاتلننى
رميت نفسى على حضنك
ومستنّى
تحنّيلى
تشوفى الضّيقة خانقانى
تحطّى ايديكى فوق راسى وتدعيلى
وترميلى شباك الدّمع
وألضم دمعتى ف دمعك
يدقّ النبض جوّاكى
يدقّ النبض جوّايا
ورغم البعد
سامعانى وأنا سامعك
ورغم ان احنا بيننا بلاد
وريح واوتاد
وحوّيطة بنات واولاد
وألف ميعاد لعصفرتين فى حضن التوت
وناس حيّا
وناس بتموت
هنفضل برضه نتصنّت
لغاية لمّا نتلاقى بفع الصوت
يا أسرانى
ورميانى
لآخر حتّة فى الواحة






















